اخبار العراق: طائرات F16 تدمر وكر ومعمل لتنظيم داعش الإرهابي

أفادت وكالة سبوتنيك للإنباء في نبأ عاجل أن طائرات F16 شنت هجوم علي وكر لخبراء تنظيم داعش الإرهابي و معملا للتفخيخ بقضاء الحضر بالعراق مما اسفر عن تدميره كاملا.

نائب الرئيس العراقي: تنظيم داعش يسعي للتحالف مع القاعدة:

صرح اليوم إياد علاوي نائب الرئيس العراقي في مقابلة أن نظيم داعش الإرهابي بدأ محادثات مع تنظيم القاعدة لعقد تحالف محتمل يتزامن ذلك مع تضييق القوات العراقية الخناق علي عناصر داعش في مدينة الموصل موضحا إنه حصل علي المعلومات اليوم الأثنين من مصادر عراقية و مصادر إقليمية مطلعة علي الشأن العراقي.

و أضاف علاوي ان المناقشات بين التنظيمين تمت من خلال ممثلين عن التنظيمين و هما أبو بكر البغدادي زعيم داعش و ممثلين عن أيمن الظواهري زعيم القاعدة.

وأضاف “المناقشات بين التنظيمين بدأت حيث يدور حوار بين ممثلين لأبو بكر البغدادى زعيم داعش وممثلين لأيمن الظواهرى زعيم القاعدة.”

و يذكر ان تنظيم داعش منشق عن تنظيم القاعدة في عام 2014 و يسعي التنظيمان من ذلك الوقت الاستحواذ و السيطرة علي التمويل و المجندين و عباءة الجهاد العالمي، و قد وجه الظواهري العديد من الانتقادات لنظيم داعش الإرهابي بسبب استخدامه أساليب وحشية في التعامل و التي شملت قطع الرؤوس و الإغراق و الحرق.

ادارة ترامب تمنح الجيش صلاحيات أكبر لتنفيذ ضربات في الصومال

وسعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصلاحيات الممنوحة للجيش، لتنفيذ ضربات في الصومال، ضد متمردي حركة الشباب. وبموجب الصلاحيات غير المسبوقة، لن يكون الجيش الأميركي مضطرًا إلى تبرير الدفاع الشرعي عن النفس، لشنّ ضربات جوية.

كذلك، تمنح، مزيدًا من الاستقلالية في اتخاذ قرار بشن الضربات، إلى قائد القوات الأميركية في إفريقيا، الجنرال توماس والدوزر ، صلاحيات أكبر للجيش الأميركي، وحرية أكبر للطائرات الأميركية من دون طيار في الصومال ، والمقاتلات الأميركية، تراقب، وتلاحق، وتقصف قاعدة اليمن. ، قوات برية أميركية إضافية ، تصل إلى خطوط المواجهة ضد داعش، في سوريا، والعراق والحديث يدور عن إرسال المزيد تبدو الهمة الأميركية العسكرية، لحسم المعركة ضد الإرهاب خاصة رأسه داعش، كبيرة.

ومعها تبدو تصريحات الرئيس الأميركي الذي جعل من شعاره “أميركا أولا” رمزا للانكفاء على القضايا الداخلية، مثيرة للاستغراب. كما يبدو كلام ترامب إبان المعركة الانتخابية، متناقضا بشأن تحقيق نصر على الإرهاب، بعدد محدود للغاية من القوات البرية، لا يتضارب مع عقيدته القاضية بالحد من التزامات واشنطن في الخارج والرافضة كما يفترض لسياسة بناء الأمم.

كما وانتقد ترامب في هذا الباب سياسة سلفه أوباما، الذي كان للمفارقة من أكثر الرؤساء الأميركيين سعيا للنأي بالقوات الأميركية عن الصراعات الخارجية. واعتبر أنه السبب الرئيس في الفوضى التي عليها المنطقة الآن، وأن داعش تسلل إلى المنطقة من الفجوة التي تركتها الولايات المتحدة في العراق… أما وقد فاز الرجل، فشتان بين القول والفعل. كل تحركات واشنطن اليوم لا تدع مجالا للشك، بأن مقاربتها العسكرية ترمي إلى توسيع الدور المباشر في الصفوف الأمامية لقواتها الخاصة، وتوسيعِ رقعة عملياتها في أكثر من بقعة في العالم، من بوابة مكافحة الإرهاب المشرعة. في كل الأحوال، كثير من أقوال ترامب تغيرت فور دخوله البيت الأبيض. وقد يكون موقفه الرافض للزج بقوات برية في خطوط المواجهة في المنطقة، أحدها، وليس آخرها.