ترامب يشكر خادم الحرمين الشريفين على دعمه الإستراتيجية الأمريكية ضد طهران

ترامب يشكر خادم الحرمين الشريفين على دعمه الإستراتيجية الأمريكية ضد طهران، وجاء بيان البيت الأبيض على النحو التالي، ” “إنَّ الملك سلمان بن عبدالعزيز أشاد برؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إزاء الإستراتيجية الجديدة التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه طهران”، مشيرًا إلى تحدث خادم الحرمين الشريفين أمس السبت مع الرئيس الأمريكي والتعهد بدعم الإدارة الأمريكية.

الرئيس الأمريكي دوناد ترامب يشكر الملك سلمان بن عبدالعزيز على دعم السعودية

والجدير ذكره أن الرئيس الأمريكي “ترامب” أكد على أهمية مجلس التعاون الخليجي في التصدي لأنشطة إيران المزعزعة للإستقرار في سوريا واليمن والعراق، ومناطق أخرى في المنطقة، وذكر بيان البيت الأبيض والذي كتب فيه “إن الزعيمين اتفقا على أهمية التعاون بين البلدين، وناقشا سبل الدولتين في مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة”.

وكان “ترامب” قد أكد فيه تصريحات سابقة، أنه سوف يتعاون مع الحلفاء من أجل إيقاف الأنشطة الإيرانية المدمرة على حد تعبيره، وكان ترامب قد أشار الى أنَّه لن يصادق على إلتزام إيران بالاتفاق النووي، وأنَّ إداراته سوف تسعي مع الكونجرس لإجراء تعديلات على الإتفاق الذي يعتبر خطرًا على الأمن القومي الأمريكي والعالمي.

ترامب يوجه ضربة للإتفاق النووي الإيراني الموقعة عام 2015

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة، يوجه ضربة للاتفاق النووي الإيراني الموقعة في عام 2015، في تحدٍ للدعم الدولي للاتفاق حيث سيختار عدم التصديق على أن إيران ملتزمة به بما يمثل تغيراً كبيرا ً في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال وزير الخارجية ريكس تيلرسون للصحفيين إن ترامب قرر عدم التصديق على أن إيران ملتزمة بالاتفاق النووي، وسيعلن هذا في خطاب الساعة 1645 بتوقيت جرينتش، وسيفصل أيضا نهجا أكثر تصادما مع إيران بسبب برامجها النووية وبرامج الصواريخ الباليستية ودعمها المالي والعسكري لجماعات متطرفة في الشرق الأوسط.

وأضاف  تيلرسون، أن ترامب سيمنح وزارة جزائن الدولة سلطات واسعة لفرض عقوبات اقتصادية على الحرس الثوري الإيراني ردا على ما تصفه واشنطن بجهوده لزعزعة استقرار المنطقة.

البيت الأبيض يعلن الإستراتيجية الجديدة لترامب بشأن إيران

أعلن البيت الأبيض في العاصمة الأمريكية واشنطن،  بيان صحفي صدر اليوم الجمعة، أبرز تفاصيل الاستراتيجية الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيال إيران، وبدأ البيان باقتباس جملة للرئيس ترامب أكد فيها أنه قد آن الأوان لأن ينضم إلينا العالم كله في مطالبة الحكومة الإيرانية بإنهاء سعيها إلى الموت والدمار.

وأفاد بيان الإستراتيجية الجديدة للرئيس الأمريكي، تحت عنوان “العناصر الرئيسية في استراتيجية الرئيس الجديدة نحو إيران”، أن الرئيس ترامب وافق عليها بعد التشاور مع فريقه للأمن الوطني، مشيرا إلى أن الاستراتيجية هي حصيلة تسعة أشهر من المشاورات مع الكونجرس ومع الحلفاء حول أفضل الطرق لحماية الأمن الأمريكي .

وأوضح البيان أن الاستراتيجية الجديدة ترتكز على عدد من العناصر الأساسية وهي التركيز على تحييد نفوذ حكومة إيران في زعزعة الاستقرار والحد من عدوانيتها وخاصة دعمها للإرهاب والميليشيات وإعادة تنشيط تحالفات الولايات المتحدة التقليدية وشراكاتها الإقليمية لتكون كالحصن ضد التخريب الإيراني ولاستعادة التوازن الأكثر استقرارا للقوى في المنطقة والعمل على منع النظام الإيراني وبشكل خاص الحرس الثوري من تمويل أنشطته الخبيثة التي يبتزها من ثروة الشعب الإيراني ومواجهة التهديدات الموجهة إلى الولايات المتحدة وحلفائها من خلال الصواريخ الباليستية والأسلحة الأخرى،والسعي إلى حشد المجتمع الدولي لإدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يقترفها الحرس الثوري واحتجازه غير العادل للمواطنين الأمريكيين والأجانب باتهامات مزيفة والأهم من ذلك كله هو أن الولايات المتحدة ستغلق جميع الطرق أمام النظام الإيراني للوصول إلى السلاح النووي.

النظام الإيراني تحت قيادة المرشد الأعلى خامنئي أشار البيان إلى أن خامنئي قد عمل على مدى سنوات على تطبيع النظام الإيراني بطبعه الخاص، وأن خامنئي والحرس الثوري قد اتبعا سياسة ثابتة في نشر الأيديولوجية الثورية بهدف تقويض النظام الدولي والعديد من الدول عبر القوة والتخريب مستهدفا بشكل رئيسي ولا يزال الولايات المتحدة التي يسميها الشيطان الأكبر.

وأشار البيان أن إيران تحت قيادة خامنئي تصدر العنف وتزعزع استقرار جيرانها وترعى الإرهاب في الخارج، بينما في داخل إيران فإن الحكومة تحت قيادة خامنئي تقمع الشعب الإيراني وتستغل حقوقهم وتقيد وصولهم إلى الإنترنت والعالم الخارجي وتزور الانتخابات وتطلق النار على الطلاب المحتجين في الشارع وتسجن الإصلاحيين السياسيين مثل مير حسين موسوي ومهدي كروبي.

ترامب: الدبلوماسية لم تجدي نفعاً مع كوريا الشمالية لدينا خيار أخر

أعرب الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” عن أسفه الشديد بفشل الجهود الدبلوماسية مع “كوريا الشمالية” طوال السنوات الماضية، حيث أن كوريا الشمالية لا تفي بأي وعود أو إلتزام بالإتفاقيات التي كانت توقعها مع المسؤولين الأمريكيين في تلك الفترة على حد تعبيره.

لغة تهديد ترامب لكوريا الشمالية

وأكد ترامب أن هناك خيار أخر لدى الولايات المتحدة، حيث يرى الكثيرون أن معنى هذه الكلمة يكمن ورائه الكثير، وحسب الكثير من التوقعات والتخمينات، هل تلجأ الولايات المتحدة الى الخيار العسكري، بديلاً عن الإتفاقيات الدبلوماسية، وذلك من أجل إجبار كوريا الشمالية على إيقاف برنامجها النووي والكف عن تجاربها النووية والباليستية الأخيرة.

والجدير ذكره أن الفترة الأخيرة شهدت حالة من التوتر الكبير بين الرئيس الأمريكي “ترامب” ورئيس كوريا الشمالية “كيم جونغ”، والتي وصل بعضها الى الإهانات، وكان الرئيس الامريكي قد نشر عبر حسابه على موقع تويتر للتغريدات القصيرة، تغريدة يقول فيها حرفياً، “الرؤساء وإداراتهم عكفوا على الحديث مع كوريا الشمالية على مدى 25 عاما، ووقعو اتفاقيات وصرفو مبالغ هائلة من الأموال”، وتابع “لكن لم يكن لذلك مفعول، فقد تم خرق الاتفاقيات حتى قبل أن يجف الحبر، في إستهانة بالمفاوضين الأميركيين، عفوًا، لكنّ شيئا واحداً فقط سيكون له مفعول”.

وفي إجتماع الرئيس الأمريكي بعدد من الشخصيات العسكرية في البيت الأبيض يوم الخميس الماضي، حيث قال إن هذا الوقت “قد يكون الهدوء الذي يسبق العاصفة”، ولم يقدم أي تفاصيل أخرى.

مجلس الأمن بالإجماع يفرض عقوبات جديدة علي كوريا الشمالية

مجلس الأمن الدولي بالإجماع يتبني مشروع القرار الأمريكي المتعلق بالعقوبات على كوريا الشمالية، بعد تعديله بهدف تجنب استخدام الصين وروسيا حق النقض (الفيتو) لإبطال القرار، وبدعم الصين وروسيا، نال قرار مجلس الأمن الذي يفرض منعا على صادرات النسيج الكورية الشمالية وقيودا على شحنات المنتجات النفطية المتوجهة إلى هذا البلد النووي، 15 صوتا بإجماع كامل أعضائه.

وتحدث مراسل الجزيرة في نيويورك ( رائد فقيه ) ، إن واشنطن أدخلت تعديلات على مشروع القرار الذي قدمته في وقت سابق إلى مجلس الأمن، وأوضح أن مشروع القرار ينص على فرض قيود على واردات كوريا الشمالية من المشتقات النفطية، ومنع التعامل مع صادراتها من النسيج وتقليص عمل مواطنيها في الخارج، وأوضح مراسل الجزيرة فقيه، أن التعديلات التي أدخلت على مشروع القرار جاءت لتسهيل الموافقة عليه داخل مجلس الأمن، ومنع روسيا والصين من استخدام حق الفيتو.

في وقتٍ سابق من إجتماع مجلس الأمن، كانت بيونغ يانغ هددت واشنطن برد عنيف، وحذرت من أنها سوف تسبب ألما ومعاناة للولايات المتحدة لم تشهدهما طيلة تاريخها، جاء التهديد بينما تحتفل كوريا الشمالية بأحدث وأقوى التجارب النووية التي أجرتها.

وحضر الاحتفال زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون مع زوجته، وضم أشخاصا شاركوا في الاختبار النووي، بوتين وميركل من جانب آخر، ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الموقف في شبه الجزيرة الكورية يوم الاثنين، ونددا بشدة بتجاهل بيونغ يانغ لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وقال الكرملين في بيان بعد اتصال هاتفي بين الزعيمين إنه جرى التأكيد على أن الخطوات التي تقدم عليها كوريا الشمالية تشكل تهديداً خطيراً للسلام والأمن بالمنطقة،  وقال الكرملين إن بوتين وميركل شددا على أنه “لا يمكن تسوية هذه الأزمة الخطيرة إلا من خلال الأدوات السياسية والدبلوماسية عبر استئناف المفاوضات بين كل الأطراف المعنية”.

وكانت ميركل قالت لصحيفة “فرانكفورتر ألغماينه” إنها مستعدة للمشاركة في مبادرة دبلوماسية لإنهاء برنامج بيونغ يانغ النووي والصاروخي، مشيرة إلى أن المباحثات النووية مع إيران مثال يمكن الاحتذاء به.

من جانبها أكدت وزارة الخارجية الصينية أن نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية يجب أن يتم بطرق سلمية ودبلوماسية، وكانت كوريا الشمالية قد تعرضت لإدانة عالمية لإجرائها سادس تجاربها النووية في 3 سبتمبر/أيلول الحالي لاختبار ما وصفته بقنبلة هيدروجينية متقدمة.

ترامب يجري اتصالات مع قادة السعودية والإمارات وقطر لأهمية الوحدة بين شركاء أمريكا

أعلن البيت الأبيض، اليوم السبت، إن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أجرى اتصالات متكررة مع قادة السعودية وقطر والإمارات وشدد على أهمية الوحدة بين شركاء أمريكا العرب لمواجهة التهديدات الإيرانية ومكافحة الإرهاب.

وأعلنت البيت الأبيض في بيان، اليوم السبت، إن الرئيس دونالد ترامب أجرى عدة إتصالات هاتفية عاجلة، مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وقال البيان، أن ترامب أبلغهم بأن الوحدة بين شركاء أمريكا ضرورية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وللتصدي لتهديد إيران.

وأضاف البيان، “شدد الرئيس الأمريكي على ضرورة تنفيذ جميع الدول بالتزامات قمة الرياض لمحاربة الإرهاب ووقف التمويل للجماعات الإرهابية ومحاربة الفكر المتشدد والمتطرف.

وزير الخارجية القطري: ترامب يتعهد بإنهاء الأزمة الخليجية

أسرد وزير الخارجية القطري الشيخ ( محمد بن عبد الرحمن آل ثاني)، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتصل بأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأطلعه على محور إجتماعه مع أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في واشنطن، وقال وزير الخارجية القطري في مقابلة مع وكالة الجزيرة أن اتصال ترامب بأمير قطر كان إيجابيا، وأن الرئيس الأميركي أشار إلى أهمية وضع حد للأزمة الخليجية، وعبر عن التزامه وتعهده بالمساهمة في إيجاد حل للأزمة.

وأشار الشيخ محمد بن عبدالرحمن إلى أن ترامب أكد التزامه بالعلاقات مع كافة دول مجلس التعاون الخليجي ودعمه لجهود الوساطة الكويتية، كما طالب بجلوس كافة الأطراف على طاولة الحوار، وعبر الوزير القطري عن تأكيده لموقف الدوحة بخصوص حل الأزمة الخليجية والذي يجب أن يمر عبر الحوار ووفقا لمقتضيات القانون الدولي ودون المساس بسيادة الدول، كما أكد أن أي حوار يجب أن يكون مسبوقا بإلغاء الإجراءات غير القانونية المفروضة على قطر.

واضاف محمد آل ثاني: إن تصريحات أمير الكويت في واشنطن تشير إلى وجود مسعى كويتي لإقامة آلية حوار غير مشروط مع قطر، وأكد أن الدوحة تقبل مناقشة أية قضية بشرط ألا يكون ذلك عبر إملاءات من طرف لآخر ولكن عبر اتفاقات ملزمة للجميع، وعبر الوزير القطري عن أسفه للمعلومات التي أشارت إلى وجود نية سابقة لدى دول الحصار باستهداف قطر عسكريا، وقال إن ذلك يخالف مبادئ منظومة مجلس التعاون الخليجي الذي أقيم على مبدأ الأمن الجماعي والتحالف المشترك في وجه أي استهداف خارجي.

وكان أمير الكويت قد أكد في مؤتمر صحفي مع ترمب في واشنطن الخميس أن قطر مستعدة لبحث كل المطالب التي جرى تقديمها من دول الحصار، لكنه شدد على أن أي شيء يمس السيادة لن يُقبل به.

وأكد أن الأمل لم ينته بعد في حل الأزمة الخليجية في القريب العاجل بعد النجاح في وقف أي عمل عسكري خلال الأزمة. وتقود الكويت وساطة بين قطر ودول الحصار لحل الأزمة الخليجية، وهي وساطة مدعومة دوليا بما في ذلك من الولايات المتحدة.

الرئيس الأمريكي يدعو الملك سلمان لإيجاد حل لإنهاء الأزمة الخليجية

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإتصال هاتفي  مع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز إلي مباحثات لكل أزمة قطر، ودعا كافة أطراف الأزمة الخليجية إلى إيجاد تسوية دبلوماسية للأزمة خوفاً من تفاقم الأزمة، وأسرد البيت الأبيض في بيان رسمي له، إن الرئيس الأمريكي حث دول الخليج على تنفيذ الالتزامات التي تعهدوا بها خلال قمة الرياض، والحفاظ على وحدة الصف في مواجهة الإرهاب.

وأضاف البيت الأبيض في بيان أصدره يوم الأربعاء الموافق 30/8/2017،  أن ترامب والملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز ناقشا ما وصفه البيان بالتهديد الذي تشكله إيران في المنطقة، كما ناقش الطرفان الحاجة لإلحاق الهزيمة بالإرهاب وقطع مصادر تمويله ومحاربة الفكر المتطرف، كما ودعا  ترامب دول الخليج إلى الحفاظ على وحدة الصف في مواجهة الإرهاب.

وأسرد مراسل الجزيرة في واشنطن “ناصر الحسيني”إن بيان البيت الأبيض هو بحد ذاته عنوان لتغير كبير في المقاربة الأميركية للأزمة الخليجية، حيث دعا ترمب إلى حل الأزمة الخليجية وإنهاء الخلاف ضمن وحدة البيت الخليجي، وأضاف الحسيني أن مكالمة دونالد ترامب توحي أن البيت الأبيض بدأ يرهق من تداعيات الأزمة وما جلبته من نتائج غير مبررة ومتوقعة.

نجل الرئيس الأمريكي يدلي بشهادته أمام مجلس الشيوخ بشأن تدخل روسيا بالإنتخابات

وافق الابن الأكبر للرئيس الأميركي دونالد ترامب على الإدلاء بشهادته في جلسة مغلقة أمام اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ والتي تحقق في مزاعم عن تدخل روسي في الانتخابات الأميركية، يأتي هذا بعد أسابيع من دعوته للشهادة علانية في جلسة في يوليو تموز.، ولم يرد المتحدثون باسم أعضاء اللجنة على طللب التعليق على هذا التقرير.

وأقر جاريد كوشنر، نجل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس بأنه عقد أربعة لقاءات مع مسؤولين روس خلال حملة الانتخابات الرئاسية العام الماضي، ولكنه نفى التواطؤ مع موسكو لمساعدة دونالد ترامب على الفوز.

وقال كوشنر في مذكرة من 12 صفحة سيقرأها في شهادته امام لجنة في مجلس الشيوخ الاثنين ونشرتها عدة صحف بينها “واشنطن بوست” “لم أتواطأ ولا أعرف أحدا في الحملة تواطأ مع أي حكومة أجنبية.

وحسب وكالة “رويترز” فإنه من المتوقع أن يتم استجواب ترامب الابن ومانافورت حول مزاعم تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016 والتواطؤ المحتمل مع حملة ترامب.

واشنطن بوست : محمد بن سلمان مهندس رؤية 2030

افاد تقرير  بصحيفة واشنطن بوست بجهود ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان و تحركاته لإصلاح و تنويع اقتصاد السعودية مستندا علي النفط و تحديث ثقافة لا تهدأ، و تنفيذ خطط طموحة للإصلاحات مختلفة منها الثقافية و الاجتماعية للشباب وطنه.

و أضاف التقرير أن الشباب السعودي من الجنسين يحبون الترفيه و ذلك يوضح من خلال المبالغ المالية الكبيرة التي ينفقها الشباب في السياحة الخارجية و التي تقدر ما لا يقل عن خمسة مليارات دولار كل سنة علي الرغم من توفر عدد من مراكز الترفيه بالسعودية الا أنها لا تلبي إلي حد كبير طموحات الشباب السعودي.

 “في السعودية خيارات الترفيه الرئيسية هي مراكز التسوق والمقاهي والمطاعم ، التي لا تزال إلى حد كبير لا تتمتع ببعض طموحات الشباب، رغم أن أغلب هذه المراكز حديثة وضخمة ، لكن كذلك تظل هناك حاجة لمزيد من الترفيه والمرح في الأماكن العامة، كما أن نسبة المتاحف ومواقع أخرى للشباب تعتبر قليلة نسبياً”.

و شبه التقرير الأمير محمد بن سلمان بمهندس رؤية 2030 التي تتضمن مجموعة كبيرة من التغيرات لها أثر كبير و بعيد المدي علي الاقتصاد السعودي و المجتمع مشيرا إلي أن الأمير محمد يعتبر شخصية مؤثرة حيث عقد لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن و سوف يعقد لقاء معه مرة ثانية أثناء زيارته الحالية في الرياض.

و أفادت الصحيفة بأن التغيرات في المملكة كانت تمر بعملية بطيئة و لكن بفضل جهود الأمير محمد بن سلمان أصبحت عملية التغير أكثر نشاط و تتحرك بسرعة في العديد من الاتجاهات التي تساهم في تحقيق إصلاحات و نجاحات اقتصادية و إجتماهية و غيرها و ذلك ما أكد عليه المحللون الأقتصاديون.

 

 

 

تعرف علي خطاب ترامب أثناء زيارته للسعودية قبل ألقائه

أفادت وكالة أسوشيتدس برس للأنباء نقلا عن مسودة خطاب الذي سوف يلقيه دونالد ترامب الرئيس الأمريكي إثناء زيارته اليوم السبت للرياض أن الرئيس الأمريكي سوف يدعو إلي الوحدة و التعاون في مكافحة و القضاء علي التطرف في العالم الإسلامي، كما سوف يشبه الجهود المبذولة بأنها معركة بين الخير و الشر.

و ذكرت الوكالة عن مسودة الخطاب التي لا تزال تحت المراجعة بأن ترامي سوف يتجنب استخدام اللغة الشديدة المعايدة للإسلام و التي كان يستخدمها أثناء حملته الأنتخابية، و سوف يصرح ترامب في خطابه بأنه جاء لكي يكون هناك تعاون و شراكة بين الدول الأخري في بناء أفضل مستقبل للجميع بحسب مسودة الخطاب.

“لسنا هنا لإلقاء محاضرة لنقول للشعوب الأخرى كيف تعيش وماذا تفعل أو مَن أنتم، نحن هنا بدلاً من ذلك لتقديم شراكة في بناء مستقبل أفضل لنا جميعاً”.

و أوضحت أسوشيتد برس أن ترامي سوف يطالب من القادة العرب و المسلمين طرد الإرهابين من أماكن العبادة.

و تعتبر زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول جولاته الخارجية منذ توليه منصب الرئاسة الأمريكية في شهر يناير الماضي، و من ضمن برنامج زيارته عقد ترامب عدة لقاءات مع قادة مجلس التعاون الخليجي و تناول الغذاء مع رؤساء أكثر من 50 دولة إسلامية ثم يستكمل جولته الخارجية إلي عدد من الدول مثل إسرائيل و الفاتيكان و إيطاليا.

 

 

 

ترامب يحذر من نقص السيولة قد يعرقل قانون الرعاية الصحية

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محذرا الديمقراطيين من أن قانون الرعاية الصحية الذي وافق عليه الرئيس  الأمريكي السابق باراك أوباما سوف يموت غياب التمويل الحكومي، مشيرا علي ما يبدو إلي احتمال إنهاء الدعم الاتحادي الموجه لمساعدة ذوي الدخل المنخفض علي شراء التأمين الصحي.

وقال ترامب على تويتر: “قانون أوباما للرعاية الصحية فى خطر كبير. الديمقراطيون بحاجة إلى أموال طائلة لكى يستمر – وإلا فسيموت أسرع مما كان يعتقد أى أحد.”