هند الصبيح تطل على الوافدين بأقسى قرارات العام الجديد وتعلن ترحيل آلاف المغتربين إلى بلادهم

هند الصبيح، أعلنت وزيرة الشؤون وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح أن خطة معالجة الاختلالات في التركيبة السكانية ركبت السكة منذ فترة ليست بالقصيرة، والتنسيق جارٍ مع الوزارات والمؤسسات الحكومية لتنفيذ الخطة.

مؤكدة أن «مقياس التفاعل من قبل الجهات الحكومية كان ايجابيا، وقريبا ستصبح نتائج الخطة أكثر وضوحاً ومشهودة بشكل لافت».

وقالت الصبيح لـ «الراي» إن «وزارة الشؤون ممثلة بجهات ذات صلة بالخطة تتابع الأمر مع الجهات الحكومية، وعموما فإن الجهات أبدت تفاعلها مع الخطة ولديها ايمان مطلق بوجود اختلالات تجب معالجتها.

ولكن هناك عقود مبرمة يجب انتظار الانتهاء منها حتى لا تترتب على ذلك أمور قانونية»، لافتة إلى أن «الجهات تعهدت بتخفيض أعداد العمالة الوافدة لديها إلى النسبة المتفق عليها من خلال العقود التي سيتم إبرامها أو تجديدها أو تمديدها».

مشيرة إلى ان «هناك جهات بدأت فعليا في تخفيض أعداد عمال النظافة والأمن والحراسة بنسبة 25 في المئة من إجمالي الأعداد».

وذكرت الصبيح أن «الخطة والرؤية الإستراتيجية لمعالجة التركيبة السكانية تسيران وفق ما خطط لهما، وهناك فترة زمنية للتنفيذ، والخلل سيتقلص، خصوصا أن هناك خطة مدروسة أقرت من قبل لجان وزارية وضعت في اعتبارها إيجاد حلول ناجعة للمشكلة؟

وفي الوقت نفسه فهي لا تقدم علاجا فوريا ربما سيكون له تأثير على سوق العمل، حيث إن التنفيذ يرتبط بالفرص الوظيفية للمواطنين في القطاعين الحكومي والخاص».

موضحة أن «ذلك يتطلب إيجاد آليات معينة تحدد الأعداد المطلوبة من العمالة، وسنضع في الاعتبار أيضا السبل الكفيلة بإنهاء الخلل في التركيبة وأعداد العمالة الهامشية الزائدة، وفق جدول زمني ينتهي بإنهاء كل مشاكل الاختلالات في التركيبة السكانية».المصدر: الرأي.