5 مليون درهم من الهلال الأحمر لطلاب المدارس في العين

اخبار عاجلة من دولة الامارات العربية المتحدة، في تصريحٍ له أعلنت هيئة الهلال الأحمر بمدينة العين عن مساعدة 7380 طالباً، من بينهم نحو 259 طالب علم يتيماً بسداد الرسوم الدراسية عنهم، وتقديم مستلزمات الدراسة المختلفة، بمبلغ إجمالي بلغ 4 ملايين و891 ألف درهم خلال العام الدراسي الحالي، وهم من غير القادرين على دفع الاستحقاقات الدراسية المالية والمسجلين لدى الهيئة وفق لجنة خاصة لفحص طلبات المساعدات التي يبلغ عددها 1271 طلباً مقبولاً.

الهلال يتبرع لطلاب المدارس في العين

وتهدف هيئة الهلال الأحمر من خلال تلقي المساعدات من المحسنين المواطنين والمقيمين وتوزيعها على مستحقيها، وفق شروط وآليات متبعة إلى تعزيز روح التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، وتمكن الفرع بفضل دعم ومساندة الخيرين والمحسنين لبرامجه ومشاريعه الخيرية من تحقيق الكثير من المكتسبات للمستهدفين من خدماته في المجال الإنساني.

وقال سالم الريس العامري مدير فرع الهلال الأحمر بمدينة العين، إن الهيئة تسعى لمساعدة الفقراء والضعفاء داخل الدولة وخارجها، وخاصة الأيتام وطلاب العلم، وإعادة البسمة والفرح لهم عبر كفالتهم، وذلك في إطار جهودها في الاهتمام بمثل هذه الفئات ودمجها بالمجتمع وتعضيد التكافل المجتمعي بين جميع فئات المجتمع، لافتاً إلى أن دعم طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة يأتي ضمن الاهتمام بهذه الفئة المهمة في المجتمع، ومن ضمن استراتيجية لدعم كل الفئات المحتاجة للمساعدة لتطوير حياتهم العامة والعيش بمستوى جيد من الرفاهية والاندماج مع المجتمع.

وأضاف أن مشروع مساعدات طلاب المدارس يتضمن فئة الأيتام، حيث إن مشروع كفالة الأيتام تأسس منذ أعوام طويلة وواكب المشروع منذ البدايات الأولى له مسيرة المشاريع الإنسانية والخيرية للهيئة التي حظيت باهتمام كبير من القيادة العليا لإدارة الهيئة، ويهدف هذا المشروع إلى رعاية اليتيم مادياً وصحياً، ويهتم بتنشئته اجتماعياً وتعليمياً وتربوياً، ذلك اتساقاً مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والنهج الخيري للدولة وجهود الهيئة الإنسانية التي تشكل المبادئ الأساسية للحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر أهم أهدافها ورسالتها، وهي الإنسانية والعالمية، وقد حظي المشروع خلال السنوات الماضية بدعمٍ كبير من الإدارة العليا للهيئة والمحسنين والمتبرعين شركاء الهيئة الإستراتيجيين في العمل الإنساني.

ولفت إلى أن الهيئة توسعت في برامجها وأنشطتها لتشمل جميع مناحي الحياة ومختلف أوجه الدعم والمساندة لذوي الدخل المحدود وأصحاب الحاجات والأسر المتعففة، حيث يقدم الفرع خدمات مختلفة مثل، مساعدات نقدية وإنسانية وصحية واجتماعية.

وقال إن الهيئة تعمل على توثيق الصلات وتعزيز الترابط الاجتماعي بين أفراد المجتمع والاستقرار المجتمعي وترسيخ مبدأ البذل والعطاء والقيم الفاضلة التي يزخر بها مجتمع الدولة المعطاء، حيث إن دعم طلاب المدارس يعتبر من أوليات الهيئة واستراتيجيتها حتى تتاح فرص التعليم للجميع وحتى لا تكون الظروف المالية سبباً في منع أي فرد في المجتمع الإماراتي من تلقي التعليم الذي يعتبر سلاح وأداة الاستعداد للمستقبل.