المصالحة الفلسطينية يتوقع الكثيرين ان تفشل

المصالحة الفلسطينية أشبه بعملية جراحية معقدة وأطبائها المخابرات المصرية

عقبات في طريق المصالحة الفلسطينية، أوضحت صحيفة القدس الفلسطينية أن “طريق المصالحة مليئة بالعقبات والصعاب وأن محادثات القاهرة الحالية قد لا تؤدي إلى أي اتفاق كما يأمل أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده”.

ونقلاً عن موقع فلسطين أون لاين، قوله عماد الإفرنجي، إنه لكي “يصل الإخوة الكبار (فتح وحماس) إلى مصالحة حقيقية لا بد أن يدركوا أن الشعب منهك من جرائم المحتل وتداعيات الانقسام ، لكنه مستعد للبذل والتضحية والمقاومة مهما كلفه من ثمن في ظل توفر رؤية وطنية جامعة تنهض بالمشروع الوطني”.

وقالت الصحيفة، الخميس،  “إن تاريخ المصالحة مليء بالاتفاقات التي لم تنفذ، وهم يقولون اليوم إن المحادثات الحالية تستهدف تنفيذ اتفاق القاهرة بتاريخ 04-05-2011، وهناك على سبيل المثال لا الحصر، اتفاق مكة المكرمة واتفاق الدوحة واتفاق مخيم الشاطئ واتفاق صنعاء، وقد وقع بعض هذه الاتفاقات الرئيس أبو مازن شخصيا وخالد مشعل رئيس مكتب حماس في حينه، ولكن كل هذه الاتفاقات ظلت حبرا على ورق حتى الآن”.

وتطالب صحيفة القدس المخابرات المصرية، “بأن تمارس كل إمكاناتها والضغوط المناسبة على الطرفين حتى لا تنتهي الأمور كما انتهت سابقاتها، أي اتفاقات بلا تنفيذ أو وعود بالاتفاق، فالواجب الوطني يفرض على القاهرة أن تتحمل المسؤولية التاريخية الحالية، ونأمل أن يتحقق ذلك فعلاً وان نستعيد حلم المصالحة والوحدة الوطنية”.

وتقول صحيفة رأي اليوم الإلكترونية التي تصدر من لندن إن “العقبة الرئيسيّة كانت، وما زالت، تتلخّص في سلاح المقاومة”.

وقال عباس زكي، عضو اللجنة المركزية لفتح ومفوض العلاقات العربية بالحركة، لـ«الشرق الأوسط»، إن مبدأ نزع السلاح عن حماس أو أي فصيل آخر، غير وارد بالنسبة للسلطة الفلسطينية. وأضاف: «نحن نرى السلاح ضرورة والمقاومة واجباً، ولكننا نسعى إلى أن يكون قرار استخدامه بموجب قرار جماعي وطني، وأن يصدر من (رأس واحد وليس من رأسين)».