محادثات مجلس الرقة المدني لإخراج المحاصرين

محادثات مجلس الرقة المدني لإخراج المدنيين المحاصرين بالرقة

محادثات مجلس الرقة المدني لإخراج المدنيين المحاصرين بالرقة، ولتحديد أفضل طريقة لتمكين المدنيين المحاصرين من قبل داعش من الخروج من المدينة، في حين قال مسؤول أممي إن 13 مليون سوري بالداخل في حاجة للمساعدة والإغاثة.

وأعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، في بيان لها، أن “مجلس الرقة المدني يولي اهتماما خاصا بحماية المدنيين، ومنع حدوث أزمة إنسانية كبيرة في المدينة”.

وقال جوناثان براغا مدير العمليات في التحالف، “إن مسؤوليتنا تكمن في القضاء على تنظيم الدولة مع الحفاظ على أرواح المدنيين إلى أقصى حد ممكن”.

ودعا رياض سيف، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في مذكرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى حماية سجلات مجلس مدينة الرقة والصكوك العقارية فيها.

وأشار بيان للائتلاف على ضرورة القيام بكل ما من شأنه حماية المستودعات التي تم تخزين تلك الوثائق والسجلات والصكوك داخلها، وتوجيه القوات العسكرية بما يتوافق مع المسؤوليات القانونية والسياسية والأخلاقية التي تتحملونها.

وأضاف أن حفظ هذه السجلات يمنع وقوع المزيد من الخسائر والفوضى الإدارية، ويحمي ما تبقى من حقوق السوريين في محافظة الرقة عموما، ومدينة الرقة خصوصا.

في سياق أخر، قال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا بانوس مومتزيس إن 13 مليون سوري بالداخل في حاجة للمساعدة والإغاثة، وأشار المنسق الأممي في مؤتمر صحفي بإسطنبول إلى أن التمويل المتوفر للاحتياجات يغطي 35% فقط من أعداد المحتاجين السوريين.

وطالب المنسق الأممي جميع الأطراف بإتاحة الوصول إلى جميع المناطق في سوريا، وخاصة تلك التي بحاجة إلى مساعدات إنسانية، مشير إلى أن أكبر تلك المناطق -دون أن يحددها- فيها 2.9 مليون من النساء والأطفال، كما يوجد أكثر من 400 ألف في مناطق محاصرة، وشدد على أنهم يتبعون مبادئ إنسانية وفق القانون الدولي الإنساني، وهي الحيادية والاستقلالية والإنسانية.

كما دعا “مومتزيس” جميع الأطراف بحماية العاملين في مجال العمل الإنساني، وخاصة العاملين في المدارس والمراكز المدنية ومراكز المياه، وحماية المدنيين، لافتا إلى أن سبتمبر/أيلول الماضي كان من أكثر الشهور التي سقط فيها ضحايا مدنيون في الرقة وإدلب ودير الزور.