التخطي إلى المحتوى
اكتشاف العجيبة الثامنة من عجائب الدنيا في نيوزيلاندا
العجيبة الثامنة من عجائب الدنيا بنيوزيلاندا

اعتبر الكثيرون المدرجات الطبيعية الوردية و البيضاء في نيوزيلندا في القرن التاسع عشر العجيبة الثامنة من عجائب الدنيا السبع و كانت عد من اكبر مناطق الجذب السياحي في ذلك الوقت، و حينما نشطت الثورة البركانية لجبل تاراويرا عام 1886 ادت إلي تدمير هذه المدرجات مما جعل الكثيرون يعتقدون بأنها قد اختفت إلي الابد.

و قد سعي الباحثون إلي اكتشاف موقع المدرجات المتوقع بعدها ب 15 متر تحت الشاطيء البحري فضلا عن توجيه دعوة إلي علماء الآثار بهدف إجراء مسح شامل للمنطقة حتي يستعيد الموقع الشهير مكانته مرة أخري حيث كانت المدرجات الوردية و البيضاء تمتد إلي بحيرة روتوماهانا و قد تسبب ثوران البركان إلي دفنها تحت الطين و الرماد.

و قد صرح ريكس بون أحد الباحثين أن منطقة المدرجات قد اصبحت من اكبر مناطق الجذب السياحي في عهد الامبراطورية البريطانية و وفد اليها العديد من السياح من اوروبا و بريطانيا و أمريكا في رحلات سياحية يمكن أن تصف بالخطورة بهدف زيارة ذلك الموقع.

“لقد أصبحت المدرجات أكبر نقطة جذب سياحي في نصف الكرة الجنوبي، والإمبراطورية البريطانية، كما قدم السياح من بريطانيا وأوروبا وأمريكا، في رحلات تتصف بالخطورة لزيارة الموقع الشهير”.

و أضاف ريكس بأن الحكومة في ذلك الوقت لم تقوم بعمل مسح للمنطقة الجغرافية لذلك لا تمتلك سجل موثق يحتوي علي خطوط الطول و العرض التي تتواجد فيها المدرجات.