التخطي إلى المحتوى

لاتوجد حقيقة مؤكدة لأصل هذه العادة، رجحت بعض أراء الباحثين  أن أصل هذا اليوم هو أن الكثير من مدن أوروبا ظلت تحتفل بمطلع العام في الأول من أبريل :
حيث بدأت هذه العادة في فرنسا عام 1564م ,في العصور القديمة كان الاحتفال بالعام الجديد يتم في الأول من أبريل .. ولكن في عام 1582 تم تغيير رأس السنة الميلادية إلى الأول من يناير .. ولكن لم يعلم الجميع بذلك .. فمن استمر بالاحتفال في الأول من أبريل كان يعرف باسم “كاذب أبريل”

وبعض الباحثين يرجح أصلها إلى القرون الوسطى, حيث كان شهر إبريل وقت الشفاعة للمجانين وضعاف العقول ‏فيطلق سراحهم في أول الشهر ويصلي العقلاء من أجلهم

ويرى بعض الباحثين أيضا أن هناك علاقة قوية بين الكذب في أول إبريل وأحد أعياد الهنود المسمى بعيد هولي في 31 مارس من كل عام يقوم البسطاء فيه بعمل مهام كاذبة من أجل الدعاية واللهو ولا يقوموا بالكشف عن الحقيقة  إلا مساء اليوم الأول من إبريل..

وكل هذه الآراء لم تأتي بالدليل الأكيد لإثبات صحتها  ولكن يعلق البعض بأن شهر إبريل يقع في فصل الربيع وفيه يحلو المرح واللهو.

أما في مايتعلق بنا كمسلمون فإن الكذب يعتبر داء عظيم ويعد من قبائح الذنوب ويعتبر خصلة من خصال النفاق ويكون مفسدة على صاحبه

وأيضا ينهانا ديننا الحنيف عن التشبه بالكفار ويجب علينا مخالفتهم وأيضا من أعظم الخطر هو عندما  نشبه بالكفار في أمر متعلقا بعقائدهم

وأيضا لا يحل لنا الكذب حتى لو كان في المزاح  أو اللهو

عن ابن عمر قال: قال : { إني لأمزح ولا أقول إلا حقّاً } [رواه الطبراني في المعجم الكبير:12/391، وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الجامع2494]. وعن أبي هريرة قال: قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا، قال: { إني لا أقول إلا حقاً } [رواه الترمذي:1990].