التخطي إلى المحتوى

صرح اليوم الخميس الدكتور احمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء اليمني في حوار مع احدي الصحف الاماراتية ان التحالف العربي قد ساعد في انقاذ الدولة اليمنية من سيطرة ايران عليها، و قد وجه اصابع الاتهام لايران بمساعدة الميلشيات الحوثية من خلال تصدير السلاح لهم في ظل غياب الرقابة البحرية التي تفرضها الامم المتحدة.

و قد اوضح بن داغر ان الحكومة اليمنية تمتلك العديد من الادلة التي تثبت تورط ايران في عمليات تهريب السلاح الي اليمن مما يجعل ذلك يهدد مستقبل المنطقة العربية امنيا، و ان ايران قد دربت شباب الحوثيين علي الكراهية و البغضاء.

«لدينا في الحكومة ما يثبت تورط إيران في تهريب السلاح لليمن، حتى بلغ في تقديري الآن مستوى قد يهدد مستقبل المنطقة الأمني. لقد دربوا الحوثيين وشحنوا شبابهم بالبغضاء والكراهية، وباختصار شديد إذا ظهرت أي مشكلة في الوطن العربي فتش عن إيران ستجدها ماثلة أمامك».

و اضاف بن داغر ان الحكومة اليمنية مستعدة للحل السياسي تبعا للمرجعيات و اي خروج عليها سوف يكون غير مقبول من قبلها و ذلك ما حدث اثناء مناقشة جون كيري وزير الخارجية الامريكي السابق للحل و التي كانت عبارة عن عقاب للشرعية و مكافأة الانقلاب.

و اشار بن داغر بان هناك مشكلتان تعرقل تحقيق السلام في اليمن و هما مشكلة تسليم السلاح و الثانية الانسحاب من صنعاء و المناطق التي سيطروا عليها الحوثيين بمساعدة من الحرس الجمهوري و مؤيدي صالح.

و اضح داغر بان الحكومة اليمنية اقترحت حل لهاتين المشكلتين و هو تسليم الحوثين اسلحتهم لطرف عربي و اسلامي محايد و ان تجمع في محافظة معينة باليمن حت اشراف دولي و ان تستمر في عهدة هذا الطرف حتي اجراء الانتخابات و تسلم الرئيس الجديد السلطة.

و اضاف داغر ان الميلشيات الحوثية قد رفضت تسليم اسلحتها و ان الحكومة اليمنية قد حاولت حل مشكلة الانسحاب من خلال جعله علي مراحل تتلائم مع تقدم الحلول السياسية و ايضا رفضوا.