التخطي إلى المحتوى

احتشد المئات في مدينة الكرك (جنوب الأردن) احتجاجا على ما أسموه “نهج الجباية”

لحكومة رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي وسياساتها في رفع الأسعار.

وطالب المعتصمون، الذين احتشدوا دعما للنائب صداح الحباشنة الذي انتقد سياسة حكومة الملقي، برحيل الحكومة ورئيسها بعد الاستمرار في رفع الأسعار والضرائب، ودعوا إلى محاربة ما وصفوه بنهج جباية الحكومات على حساب المواطن الأردني.

ويتعرض النائب الحباشنة لهجوم يهدف إلى الإطاحة به، وذلك على خلفية هجومه على الملقي.

وطالب المحتجون بضرورة مكافحة الفساد، واستعادة الأموال التي سرقت، وعدم اللجوء إلى أموال المواطن في رفع الضرائب، مع تأكيدهم أن إحالة النائب صداح الحباشنة إلى لجنة السلوك هو لمحاربة الإصلاح، مؤكدين أن الحباشنة لم يطالب بأي منفعة شخصية، وإنما طالب بإنصاف الوطن والمواطن.

وصرح الحباشنة لوسائل إعلام محلية بأن الحكومة أصبحت تنظر للمواطن على أنه عبارة عن “صراف آلي”، تطبق القرار عليه تلو القرار، وفي الوقت نفسه تغض البصر عن الامتيازات لكبار المسؤولين.

ورأى أن الكرك تحتج اليوم انتصارا للحق، مؤكدا أن المدينة التي ينتمي إليها لن تكون في أي وقت ضد المواطن، ولن تسمح لأي مسؤول أن يتجاوز حدوده على الوطن وكرامة أهله.

يذكر أن مجلس الوزراء الأردني وافق في التاسع من الشهر الجاري على زيادة بعض الضرائب وفرض ضرائب ورسوم جديدة، ضمن إجراءات اقتصادية واسعة لتنفيذ برنامج صندوق النقد الدولي وتخفيف الضغوط المالية.

كما قرر المجلس إلغاء إعفاءات ضريبية سابقة، لترتفع بموجب ذلك ضريبة المبيعات على خدمات الإنترنت بنسبة 100% بأنواعها الثابت والمتنقل، من 8 إلى 16%، وأصبحت ضريبة المبيعات على حديد التسليح 16% بدلا من 8%.

المصدر : الصحافة الأردنية,الجزيرة