التخطي إلى المحتوى

رام الله- (أ ش أ):

قال عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن المصالحة معلقة كما تركت في شهر يونيو المنصرم في اللقاءات الثنائية بين حركتي فتح وحماس.

وأضاف الأحمد ـ خلال لقاء مع برنامج (من الصميم) الذي يبث عبر إذاعة (صوت فلسطين)-، “إن الاحتلال الإسرائيلي الجاثم على صدور شعبنا لن ينتهي في ظل استمرار الانقسام، والاحتلال من خلق الأرضية الخصبة للانقسام من خلال مشروع إعادة الانتشار في غزة”، مؤكدًا أن الاحتلال في غزة ما زال قائما كما في الضفة، ولن يزول إلا بانتهاء الانقسام.

وحول انعقاد مجلس وطني جديد، قال الأحمد “لا يمكن عقد مجلس وطني جديد إلا اذا انتهى الانقسام وكمقدمة لذلك تشكل حكومة وحدة وطنية، هناك عقبات أمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية يجب أن تزول، وإن إنهاء الانقسام يعني حل كل المشاكل التي تقف في وجه الشعب الفلسطيني ولن نقبل أن تكون حماس داخل أطر المنظمة قبل إنهائه”.

وبشأن لقاءات الفصائل في موسكو، أكد الأحمد أن موسكو لم توجه الدعوة للفصائل من أجل بحث موضوع المصالحة الفلسطينية ، لأنها لا تتدخل في تفاصيل هذا الموضوع ، وتعنى بالدرجة الأولى بالجانب السياسي.

وأضاف “لن نبقى أسرى للأبد حتى تقول حماس نعم وتتعطف، إذا مضى الوقت دون عقد وتشكيل مجلس وطني جديد علينا الحفاظ على شرعية المنظمة ليس السياسية فقط ، بل علينا أن نعالج الوضع قبل أن يحدث فراغ قانوني وأن لا نطيل الانتظار”.

وقال الأحمد ،آن الأوان أن يعي المواطنون من الذي يضع العراقيل أمام إنهاء الانقسام، واستبعد أن تتقدم حركة حماس بخطوة واحدة قبل انتهاء انتخابات مكتبها السياسي.

وحول نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، قال الأحمد “إن القيادة الفلسطينية لديها توجه من 19 بندا لمواجهة أية خطوات سياسية قد تتخذها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل”.

وكشف أن أولى تلك الخطوات سحب الاعتراف بدولة إسرائيل ومطالبتها بالاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس، بحيث تصبح دولة تعترف بدولة وليس منظمة تعترف بدولة ، وتعزيز الوضع الداخلي الفلسطيني وتصعيد المقاومة الشعبية السلمية.

وأوضح الأحمد أن القيادة جاهزة لتنفيذ هذه الخطوات، ولكن من الضروري تعزيز الوضع الداخلي الفلسطيني.