التخطي إلى المحتوى

عاجل ليبيا اخبار ليبيا الان مباشر من طرابلس اليوم الجمعة 17/2/2017 – موجز لأهم الاخبار اليوم الجمعة

عاجل ليبيا اخبار ليبيا الان مباشر من بنغازي وطرابلس اليوم الجمعة 17/2/2017

كشف عضو مجلس النواب، طارق الجروشي، أن أكثر من 70 نائبًا وقَّعوا على عريضة تطالب بتغيير رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، مؤكدين ضرورة إصلاح البيت الداخلي لمجلس النواب.

وقال النائب طارق الجروشي في تصريح إلى «بوابة الوسط»، الخميس، «منذ أكثر من عشرة أشهر فهناك مَن يرى أنه يجب تغيير رئيس مجلس النواب بآخر، فقبل أسبوعين اجتمع قرابة 70 نائبًا من أعضاء مجلس النواب، خاصة المقاطعين منهم، وقاموا بتوقيع عريضة لتغيير رئاسة مجلس النواب بآخرين، مؤكدين ضرورة إصلاح البيت الداخلي للبرلمان من خلال تطبيق اللائحة الداخلية للمجلس».

وأضاف الجروشي قائلاً: «إن النواب يعتقدون بأنه لو جرى تغيير رئيس مجلس النواب فسينجح مجلس النواب في تسيير الأمور الخاصة بالبلاد، متناسين دور رئيس مجلس النواب، وأبرز ما قام به من مواقف من أجل سيادة الوطن ووحدته».

ووصف الجروشي المستشار عقيلة بـ«الصخرة الذي وقف أمام كل المغريات والأطماع التي تريد انتهاز الفرص من أجل السيطرة على ليبيا والقضاء عليها، من قبل إيطاليا وبريطانيا وفرنسا وغيرها».

واعتبر الجروشي أنه «لو جرى إزاحة المستشار عقيلة صالح وإبعاده عن المشهد السياسي سينكسر جناح الجيش الوطني، فهو داعم حقيقي له، لأن الذي سيأتي بعده لا ندري كيف سيكون توجهه وربما سيفتح ذراعه للميليشيات والإخوان والمقاتلة للدخول في المشهد من جديد».

وأشار النائب طارق الجروشي إلى «أن حكومة الوفاق الوطني لابد أن يتفق عليها كل الليبيين، لكن للأسف أصبحت حكومة الوفاق الوطني خصمًا ثالثًا لنا، بعد أن كان خصمنا في السابق هو المؤتمر الوطني العام (السابق) وما نتج عنه من شرعنته للتشكيلات المسلحة والإسلام السياسي، والآن ليبيا أصبحت عبارة عن أطراف سياسية تريد سلب السلطة منا نحن كجسم تشريعي وحيد للبلاد .

مجلس النواب: ثورة 17 فبراير ضحى لأجلها الليبيون لنيل الحرية والمساواة ورفع الظلم

تقدم مجلس النواب بأحر التهاني والتبريكات للشعب الليبي بمناسبة الذكرى السادسة لثورة السابع عشر من فبراير،مذكراً بأن ثورة 17 فبراير ضحى لأجلها الليبيون لنيل الحرية والمساواة وجاءت لرفع الظلم ولتحقيق العدالة التي كانت غايةً و مطلباً لكافة ابناء الشعب.

وجدد مجلس النواب في بيان أصدره مساء الخميس «عهده امام الله والشعب بان يتحمل مسؤولياته التشريعية والتاريخية التي انتخبه المواطن لأجلها لتحقيق دولة العدالة والقانون، ولن يخذل الوطن فلابد من ليبيا وإن طال النضال، وبذل كل الجهود من أجل الحفاظ على وحدة التراب الليبي والنهوض به وتأسيس دولة ديمقراطية تحمي كرامة الوطن والمواطن وتقدس حقوقه في العيش الكريم.».

وشدد مجلس النواب على المواطنين لـ«لحفاظ على هذه الثمرة ويؤكد تمسكه بالمسار الديمقراطي والتبادل السلمي للسلطة واحترام الاعلان الدستوري»، مشيراً إلى أنه سعى منذ انتخابه وحتى الآن لإحقاق المصالحة الوطنية الشاملة والعفو العام ولملمة الجراح وإعادة اعمار البلاد وتحقيق الرخاء للشعب الذي كافح ويكافح من أجل القضاء على الإرهاب ودعم بناء القوات المسلحة الليبية للذود عن الوطن من كل اعتداء والقضاء على المليشيات المسلحة الخارجة عن القانون والمعرقلة لقيام الدولة».

وأشار مجلس النواب إلى أن المجلس يقدر حجم المعاناة اليومية والأوضاع المريرة التي يعانيها المواطن في كافة ربوع ليبيا وانه ليس بمنأى عن الظروف المعيشية والأمنية التي تعيشها البلاد ، وإنه لا زال يواجه كل الحملات لجعل ليبيا دولة فاشلة يسودها الارهاب والتطرف والفساد ويسعى حثيثاً وجاهداً لتحقيق الأمن ومحاربة التطرف وتذليل الصعاب لتوحيد الصفوف والنجاة بالوطن إلى بر الأمان.

نشطاء في بنغازي يحتجون على مذكرة التفاهم الليبية – الإيطالية بشأن الهجرة

نظم عدد من الحقوقيين والنشطاء والمهتمين بالشأن العام، وقفة احتجاجية أمام مقر محكمة جنوب مدينة بنغازي، تزامنًا مع عقد أول جلسة في الطعن المقدم لإلغاء مذكرة التفاهم الليبية – الإيطالية بخصوص الهجرة غير الشرعية، المنظور أمام القضاء بالعاصمة الليبية (طرابلس) أمس الأربعاء.

وقال الناشط عصام التاجوري، أحد الحقوقيين المشاركين في الوقفة لـ«بوابة الوسط»، اليوم الخميس، إنهم يرفضون مذكرة التفاهم الليبية – الإيطالية، وضد توطين المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا، مضيفًا أن البلاد «تمر بوضع استثنائي وحالة حرب، وليست بصدد توقيع أية اتفاقات دولية في الوقت الراهن».

وأضاف التاجوري أن «ليبيا غير مخولة بتوقيع اتفاقات دولية الآن لأنها بلد غير مستقر» متسائلاً: «كيف لهم أن يضعوا التزامات مستقبلية للأجيال القادمة، في حين أن ليبيا دوليًّا غير مخولة بتوقيع مثل هذه الاتفاقات؟».

وأشار التاجوري إلى أن المهاجرين غير الشرعيين يدخلون بالآلاف، والمجتمع الدولي يعتبر ليبيا بلد عبور بالرغم من أنهم معنيون بملف الهجرة غير الشرعية أكثر من الدولة الليبية التي تنقصها الإمكانات في محاربة الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى الأزمات التي تمر بها الآن، وبالأخص الأزمة الاقتصادية.

وطالب الناشط الحقوقي وسائل الإعلام بتسليط الضوء على الاتفاقية الليبية – الإيطالية بخصوص الهجرة غير الشرعية وتوضيحها، ومتابعة القانونيين لبنودها، فضلاً عن رفض الشارع الليبي لها.