التخطي إلى المحتوى

رى الباحثون ان هذة العملية الطبيعية التي اوجدها الله تعالى تساعد في الاستفادة من الليل .
اللمظلم للوقاية من انواع معينة من السرطان .
وكما ينشط الليل المظلم افراز هرمونات معينة في الجسم , فان ضوء النهار ينشط هرمونات اخرى
تقوي جهاز المناعة , وتقي الجسم من عددمن الا مراض.
قال الله تعالى ( الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا)
قال الله تعالى( وجعلنا الليل سباتا وجعلنا النهار معاشا )

1- إراحة الذهن والعقل وأخذ استراحةٍ من التفكير الذي يرهق الإنسان عقلياً وجسدياً ونفسياً أيضاً.

2- القدرة على التركيز والتفكير والتفاعل والحفظ والإدراك بكفاءةٍ وفعالية.
3- إراحة عضلات وعظام الجسم.
4- تنشيط جهاز المناعة في جسم الإنسان، فيصبح أكثر قوةٍ في التصدي للأمراض المختلفة التي من الممكن أن تصيبه فتلحق به الأذى.
5- النوم ليلاً يقي الإنسان من الإصابة بالإنفلونزا ونزلات البرد وغيرهما.
6- الحصول على الوزن المثالي، حيث يخلص النوم في الليل جسم الإنسان من السموم بشرط ألا يتناول أي وجباتٍ دسمةٍ مباشرةً قبل النوم.
7-تنظيم نسبة السكر في دم الإنسان.
8-الحصول على بشرةٍ صحيةٍ وحيويةٍ ومشرقة.

إن في الإستيقاظ مبكرا لصلاة الفجر ، ثم الانتشار إلى العمل فائدة كبيرة وعظيمة ، فإنها تعيد الدورة الدموية والتنفس إلى نشاطهما كما كانا قبل النوم ، أي قبل تباطئهما وذلك بحركة الوضوء وما فيه من غسل وتدليك ، وبحركات الصلاة ، من وقوف وركوع وسجود وقعود ونهوض ، وبالتلاوة والتسبيح والحمد والدعاء  وإن نشاط التنفس هذا يجعل المستيقظ باكرا يكتسب من هواء الفجر النقي الغني بغاز الأوزون ، هذا الغاز الناتج عن تكاثف ثلاث ذرات من الأوكسجين ، ويعتبر من المطهرات ، إذ يعقم الجو وما لامسه  ومن المعلوم أن إحدى الطرق المتبعة لتعقيم المياه في مصافيها هي استعمال غاز الأوزون  وأكثر ما يكون الجو الأرضي غنيا بهذا الغاز هو وقت الفجر ثم يقل حتى يغيب لدى طلوع الشمس
يقول الدكتور / إبراهيم الراوي : ( إن للأوزون تأثيرا مفيدا للجهاز العصبي والمشاعر النفسية العميقة والنشاط العضلي والفكري )
روى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا نام ثلاث عقد ، يضرب مكان كل عقدة : عليك ليل طويل فارقد ، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة ، فإن توضأ انحلت عقدة ، فإن صلى انحلت عقده كلها ، فأصبح نشيطا طيب النفس ، وإلاّ أصبح خبيث النفس كسلان )وهناك مثل قديم يقول : ( نم باكرا واستيقظ باكرا )  هو قول حكيم رغم أنه قد تقلص اليوم أو كاد يختفي  وإن أسوأ ما يقول المرء لنفسه : سأنام الساعة الثانية صباحا ، ولما كنت أحتاج إلى ثماني ساعات نوم ، فسأستيقظ في الساعة العاشرة صباحا
وأيدت الباحثة ( نيريس دي ) القول بفائدة النوم المبكر فقالت : ( إن عبارة أو قول : النوم المبكر والإستيقاظ المبكر يجعل الإنسان غنيا وحكيما ، وأن ساعة قبل منتصف الليل تساوي ثلاث ساعات بعد منتصف الليل فيها بعض الحقيقة  فقد أكتشف أن 70% من نومنا العميق غير الحالم يحدث خلال الثلث الأول من الليل ، وعندما نتجاوز النوم قبل منتصف الليل فإننا نفقد كثيرا من نومنا العابر غير الحالم )

أضرار السهر
ويستهتر بعض الأشخاص بأهمية النوم، فيسهرون لساعاتٍ متأخرةٍ من الليل، فلا يحصلون على القسط الكافي من النوم، والذي يقدر بثماني ساعاتٍ كل يوم، وللسهر العديد من الأضرار التي تلحق الأذى بجسم الإنسان، ومنها ما يلي:

الإضرار بالبشرة، فتظهر متعبةً وكأن صاحبها أكبر من عمره بكثيرٍ وتفتقد الرونق والصحة.
تعب الجسم والعضلات والعظام.
تشكل الهالات السوداء المزعجة وقبيحة المظهر تحت العينين.
تعب العقل فلا يعمل بكفاءةٍ، وتصبح الأخطاء في الأداء والدراسة والعمل أكثر شيوعاً.
الشعور بالنعاس طوال النهار وفقدان النشاط والحيوية.
العصبية والانفعال والعدوانية في التصرفات.
الصداع المؤلم والمزعج.
نسيان المعلومات، حيث يعمل النوم على حفظ المعلومات التي يتلقاها الإنسان خلال يومه.
التأثير على عمل ونشاط القلب، فيؤدي السهر المتكرر إلى تقليل نشاطه.