التخطي إلى المحتوى

سادت حالة من الهدوء الحذر، الخميس 15 ديسمبر، قرية الأحراز بمركز أبو كبير في الشرقية، مسقط رأس الإرهابي عادل جبارة، والذي تم إعدامه لارتكابه وآخرين مذبحة رفح الثانية، التي راح ضحيتها 25 جنديًا.

«صحيفة أخبار اليوم» رصدت عددًا من اللقطات خلال الجنازة :

 أغلق أهالي القرية أبواب منازلهم، فور علمهم، بنبأ إعدامه، ورفضوا التحدث مع الإعلاميين أو الصحفيين.

بعد انتظار ساعات طويلة لوصول الجثمان بمسقط رأسه حدثت مفاجأة، تمثلت في تغيير خط سير الجثمان إلى قرية الشيخ سعيد بالمانسترلي موطن عددٍ من أصدقائه «التكفيريين»، ليتم دفنه هناك.

رفضت أسرة «حبارة» التصوير أثناء عملية الدفن أو قبلها، فيما حضر عدد قليل من أصدقائه المقربين.

تم مواراة جثمانه بعد الصلاة عليه، أمام مقبرته تنفيذًا لوصيته.

كثفت قوات الأمن المركزي من تواجدها وعدم مغادرة موقع الدفن إلا بعد انتهاء دفنه لعدم حدوث اشتباكات بين أنصاره وأهالي القرية.